الرسالة صوتيًا
عزيزتي أعرف أننى قد أكون ساذجًا لأكتب لكِ هذه الرسالة فى الثالثة و النصف فجرًا بينما أقتات على فتات من أغانٍ رومانسية متفرقة وبينما أتسأل بحيرة عن مسار حياتى بالكامل وبينما أنتِ نائمة ويسيل لعابك الظريف على الوسادة ويلامس خدك وشفتاكِ و إحدى عينيكِ الوسادة ويال حظ الوسادة!
أعرفُ أننى قد لا أناسبكِ أو أناسب والدكِ علي الأرجح لكننى هنا لأقول كم أنتى لطيفة وجميلة وكم تشبهيننى فى عدةِ نواحٍ وكم أنتِ صغيرة وملائمة تمامٍا لتكونى بين ذراعى وكم هى قاتلة تلك أناملك الصغيرة التى أظن أنها خلقت فقط لتملأ فراغات كفوفى لا لتملأ شيئًا آخر
أنفكِ المزدانُ بالحُمرة و خداكِ المحمران كحلوى خطمية أريدُ إلتهامها، وعيناكِ..آه من عيناك… وعيناكِ البنيتان المتقدتان بشعلات الحماسة لطالما وددتُ دومًا تقبيلهما، لن أتحدث عن شفتاكِ لأن هذا سيكون مجونًا، و سأقول فقط أننى أعرف أن الرسائل الغرامية لا تغنى و لا تسمن لا تبنى البيوت ولا تسافر لأوروبا، لكنها تشرح بدقة متناهية كم أنا مُتيم بك..



أعجبتني الرسالة 💜 سلمت يداك على هذه الرسالة
اترجع عن كلامي بعد ما عرفت انك الملقي
اتمنالوا الرحمة
انت الي قتلته وانت الطرف الوحيد المذنب في الجريمة حدش قتله غيرك فالضمير الصح انا وليس نحن