Discussion about this post

User's avatar
•El batoul°'s avatar

أقرأ المقال مرارا وتكرارا، فأجدني لست سوى نسخة مكررة لمشروع آخر ولد في مخيلة رجل مسكون بالخوف، رجل لم يجرؤ يوما على الحلم ولم يطرق باب السعي. لكن ذاكرته للأسف لا تخطئ أبدا أسماء فلان وعلان؛ أحدهم ارتدى مئزر الطب والآخر تقلد الهندسة، ومن اعتلى منصبا ومن طار بعيدا خلف الحدود. يستمر في رجمي بأسمائهم، فلا أجد في كلماته ما قد يضمد قلقي أو يحمي حلمي.

يرسم لي مسارات تتغير بتغير رغباته، أو بالأحرى بتجدد أسماء أبناء أصدقائه وزملائه في العمل: ابحثي هناك، ادرسي ذاك، هذا يليق بك وهذا يرفع رأسي أمام الناس. أحاول دوما الإفصاح عما يشبهني ويلمس شغاف روحي، فيهوي صوته فوق عنق طموحي كالمقصلة: لن تفلحي.. لن تنجحي.. هذا فوق طاقتك.. ما الغاية من الوصول إلى الضفة المجاورة؟

في منزلي، صارت أحلامي وهواياتي جرائم يعاقب عليها القانون. استنزفت طاقتي وفقدت في منتصف الطريق الرغبة في المسير، لكنني ما زلت أريد أن أطير.. إلى أين؟ لا أعلم، فأبي لم يعلمني الطيران لكنه يصر على أن أغادر العش.

لينـــةٍ🥀's avatar

انت ازاي جبتها صح كدا انت كتبت كلام كان نفسي أقوله من زمان بس أنا مش عايزه أبين لكو جانبي المعقد 😔

10 more comments...

No posts

Ready for more?